تخطَّ إلى المحتوى

رضاك فإني لست أقوى على الصد

غير معروف

١٩ بيت

العتاب

رضاك فإني لست أقوى على الصد

وحلمك إن القلب ذاب من الوجد

وعفوا عن الجاني المسيئ فانه

أتى بعدما أخطا لاعذاره يبدى

ورحماك يا بدر الجمال فانني

وحقك عندي لا أحول عن الود

حبيبي ما هذا البعاد الذي أرى

وحتام يا بدري تميل إلى بعدي

حبيبي أشمت العدا في ودادنا

وقد بلغوا من هجرنا غاية القصد

حبيبي قل لي هل نسيت مودتي

وصدق ولاء أنت تعهده عندي

حبيبي لا والله ما أنا تارك

لحبك حتى لو توسدت في لحدى

حبيبي ان الحب مر مذاقه

وسيف الهوى امضى من الصارم الهندي

تذكر فدتك النفس أيامنا التي

تقضت وكنا نجتنى ثمر السعد

ألست الذي واعدت ان لا تخونني

فقل لي لماذا اليوم أخلفتني وعدي

ألست الذي أقسمت ان لا تصدني

وها أنت يا مولاي لم توف بالعهد

فان قلت اني قد جنيت اساءة

عليك فان العفو من شيم المجد

على أنني لم أجن ذنبا وإنما

عداي يريدو الي الإساءة بالصد

مضى ما مضى لما به الله قد قضى

وها أنا للأعذار قد جئتكم أبدي

ولولا وداد سابق ما تنازلت

إلى أحد نفسي إلى ذلك الحد

فاني لذو نفس اراها عزيزة

ولكنني راعيت حقك في الود

وكل الذي ترضاه والموت دونه

أراه لدى نفسي ألذ من الشهد

فإن شئت نعمائي فكن لي مواصلا

وإن شئت تعذيبي فصدا على صد

ومنى ثناء رائق وتحية

إلى ظرفك المعهود يهديهما حمدي