تخطَّ إلى المحتوى

أمضى من السيف صنع اللحظ في المهج

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أمضى من السيف صنع اللحظ في المهج

وانكد الناس صب في الغرام شجى

كم نظرة للضبا أودت بذي شجن

لولا الهوى كان من نار الغرام نجى

وكم فؤاد يدانى الحب مصرعه

ما بين معترك الأحداق والمهج

وما الهوى غير نيران تؤججها

أيدي النوى عن جمال الشادن البهج

في ذمة الله أرواح مطهرة

رمى بها الحب في بلواه في لجج

فأصبحت حين حان البين رافلة

في ثوب وجد بكف الهجر منتسج

وأرسل الدمع من أجفانها سحبا

دلت على شجن بالروج ممتزج

واستبدلت بالكرى سهدا الم بها

وأصبحت بالجوى في موقف حرج

أستودع الله روحي انها فتنت

بشادن لسواه الوجد لم يهج

سطا على بسهم اللحظ فانبعثت

مني صبابات قلب بالغرام فجى

وحرم النوم لما حل سفك دمي

لديه ظلما بلا أثم ولا حرج

وضيع الوجد لكن لا أضيعه

ولا تغيرت في حبيبه عن نهجي

ان كان غيره عني العذول فما

أبغى التغير عن سؤلى ومبتهجي

أنا المحب ونار الوجد في كبدي

والدمع دمعي فما للعاذل السمج

لا والذي حار فكري في محاسنه

وصاد أفئدة العشاق بالبلج

لا انثنى عن غرامي في حلاه ولو

أصبحت ذا جسد في الخال مندرج

ولا أبالي ولا أخشى ملامته

ولست من عذله يوما بمنزعج

أنا القتيل أنا الصب العليل أنا ال

مضنى الذليل وقلبي في هواه شجى

أنا الذي اخترت في شرع الهوى تلفى

لا خير في الحب إن أبقى على المهج