مني اليك خريدة أنا واثق
حقا بها أنت الجدير اللائق
لما رايت البعض لا يدرون ما
مغزى القريض وما لساني ناطق
أهديتها لك اذ نظيرك تزدهى
بالفضل منه مغارب ومشارق
أنىَّ تفوز لها بكفءٍ في الورى
وسواك في بحر الجهالة غارقِ
تبغى الرضا مهرا وقد طوقتها
درا غلا في جيدها هو بارق
قالت وقد ماست دلالا لم يلق
بمحمد الا المديح الرائق
لم لا وأنت الشهم ذو القلم الذي
ان سال فهو بدائع وحقائق
وذكاؤك الوهاج فوق تصور
لولا كه يا ابن الحسين الخالق
والعلم كم جليت في مضماره
والكل معترف بانك سابق
يا واحد الآحاد في عرفانه
يا ايها الفطن اللبيب الحاذق
عشق الانام الحسن لكن كلنا
لجمال علمك والفضائل عاشق
قالوا لنا من أشرف الآنام في
قول وفي فعل اجبنا الصادق