تخطَّ إلى المحتوى

لا تعجبن إذا دعوك شفيقا

غير معروف

١٤ بيت

المديح

لا تعجبن إذا دعوك شفيقا

ما دمت بين العالمين شفوقا

بك تفخر الاوصاف ان نُسبت إلى

مَن صار بالمدح البليغ خليقا

لمَ لا وقد خففت آلام لألى

أموا رحابك كي تفرج ضيقا

من كل صقع قد سعوا لم يعبأوا

بعنا ولو كان المكان سحيقا

قد أيقنوا أن الشفا بيد الذي

للطب قد أضحى أبا وشقيقا

يكفيك فخرا أن كل الناس قد

وثقوا تماما بالشفيق وثوقا

أنوار علمك قد بدت كالشمس من

خير المطالع بهجة وشروقا

ليس الطبيب المقتنى المال الذي

يغدو له قلب الطبيب رقيقا

إن الطبيب هو الشريف عواطفا

أو مَن بدا منه الشعور رقيقا

هذى مناقبك التي لهجت بها

لسنٌ وكانت للعقول رحيقا

شتان بين فضائل وخصائل

هل مثل ياقوت رأيت عقيقا

أنت الذي نهجت خطاه الحق إذ

لخطاك كان على الدوام طريقا

احرزت احمد في ميادين العلى

قصبا يشرّف في الفخار سبوقا

هل بعد ذاك الفضل من عجب إذا

كتب الاله لاحمد التوفيقا