بَينَ سَجدَة وَ رُكُوعْ
قَد نَمَى غَرسُ الدُمُوعْ
ظِلُّهُ ذِكرٌ كَثيرٌ
مُثمِرٌ فِيَ الخُشُوعْ
لَكَ يَا رَبُّ انقِيَادِي
لَكَ يَا رَبُّ الخُضُوعْ
مَا أَنَا إِلاَّ عُبَيدٌ
آبِقٌ يَبغِي الرُجُوعْ
ظَامِىءٌ قَلبَاً فَروحَاً
وبِهِ لِلطُهرِ جُوعْ
فَاقبَلَنْ تَوبِيْ فِإنِّي
مُعلِنٌ رَبّي النُزُوعْ