يا مَن بِهِ يَعنى الكَئِيبُ المُولَعُ
قَلبِي عَليكَ مُفَطَّرٌ وَمُصَدَّعُ
لَو كُنتَ تَرحَمُني وَتُشفِقُ عاطِفاً
ما سالَ مِن عَينيَّ تِلكَ الأَدمُعُ
لَو ذُقتَ ما أَلقاهُ مِن أَلمِ الهَوى
أَوسَعتَني وَصلاً وَمِثلُكَ يُوسِعُ
وَلَوَ أَنَّني أَلقى إِلَيكُم شافِعاً
لَبَعَثتُهُ تِلقاءَكُم يَتَشَفَّعُ
فَلَئِن حَكَمتَ عَلَيكَ لي فَلَرُبَّما
أَجِدُ السَبيلَ إِلى وِصالٍ يُمنَعُ
إِيهٍ مُحَمَّدُ إِنَّني لَكَ حامِدٌ
وَشَهيدُ نَفسِي أَنَّني لَكَ أَخضَعُ
فَاعصِ الوشاةَ مَعَ العَواذِلِ إِنَّها
جاءَت بِقَولٍ كاذِبٍ لا يُسمَعُ