إِذا ما ذكرت المَوت فاضت مَدامِعي
عَلى كُل ما فَرطت فيض السَّحائِب
وَأَذكر يَوم الحَشر إِن جئته غَدا
وَذَنبي مَعي وَالذنب أَخبث صاحِب
وَلَكن أرجي اللَه في كُلِّ حالة
وَأخشى بِما قَدمت سوء العَواقِب
فَيا خَير مَن يدعى لِكُل مُلمة
وَأَكرم مَن يرجى لِنَيل الرَّغائِب
أقل عَثرتي إني أَتيتك تائِبا
وَلَيسَ مُقيم في الذنوب كَتائِب