سَتَعلم نَفس قَد قَضى اللَّهُ نَحبَها
بِأَية ما كانَت تُجاهر رَبَها
وَما المَرء إِلا نائم طولَ دَهره
إِذا ما اِنقَضى عُمر الحَياة تَنبها
أعاتب نَفسي طامِعاً في اِرتِجاعها
وَلَو كُنت ذا يَأس لَخليت عتبها
وَلَكِنَّني أَرجو لَها من بِفَضله
إِلى العَمَل الأَرضي يقلب قَلبَها