يا غافِلاً عَن ذكر مَولاه
وَذاهِلاً عَن شُكر نعماه
وَراتِعاً في غَيه لاهيا
قَد كحلت بِالنوم عَيناه
كَم تَصحب الغَفلة عَن ذكرِه
وَكَم يراعيك وَتَنساه
يا عَجَباً تَكثر عصيانه
وَتَدعي أَنك تَخشاه
فَعُد عَن ذكر الصبا جانِبا
وَارج الَّذي تأمل رحماه
في يوم لا قوة إلا به
ويوم لا راحم إلاه
رب إِذا ما شئت أَن تَهتَدي
لِقدره فَاِقرَأ هُوَ اللَه