غَدَرَتْ جَذِيمَةُ غَدْرَةً مَذْكُورَةً
طَوْقَ الْحَمَامَةِ ، يُعْرَفُونَ بِهَا ضُحَى
سَائِلْ بَنِي الْجَارُودِ أَيْنَ نَزِيلُهُمْ
أَغَدَا مَعَ الْغَادِينَ يَوْمًا أَوْ ثَوَى
لَا يَبْعَدِ الْجَارُ الَّذِي أَسْلَمْتُمُ
زَيْنَ الْمَجَالِسِ ، وَ الْفَتَى كُلَّ الْفَتَى
لُعِنَ الثَّلَاثَةُ مُنْذِرٌ وَ ابْنُ اسْتِهَا
وَ طُلَيْحَةُ الدَّاعِي جِهَارًا لِلرَّدَى
وَ أُمَيَّةُ الْكَذَّابُ قَالَ مَقَالَةً
كَانَتْ مُنًى مِنْهُ ، وَ مَا تُغْنِي الْمُنَى