نَزَلَ الْمَشِيبُ بِوَفْدِهِ لَا مَرْحَبَا
وَرَأَى الشَّبَابُ مَكَانَهُ فَتَجَنَّبَا
ضَيْفٌ بَغِيضٌ لَا أَرَى لِي عُصْرَةً
مِنْهُ هَرَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ لِي مَهْرَبَا
بُدِّلْتُ بِالْعَيْشِ اللَّذِيذِ وَنِعْمَةِ الْ
عُمْرَيْنِ هَمّاً شَاهِداً وَمُغَيَّبَا
وَلَقَدْ يُصَاحِبُنِي الشَّبَابُ فَلَمْ أَكُنْ
آتِي بِهِ إِلَّا الْفَعَالَ الْأَصْوَبَا
وَلَقَدْ حَفِظْتُ مَكَانَهُ وَرَعَيْتُهُ
وَجَعْلَتُهُ مِنِّي الْأَحَبَّ الْأَقْرَبَا