تخطَّ إلى المحتوى

ودعنا فارس بشكته

المنسرح

١٠ أبيات

النسيب

وَدَّعَنا فارِسٌ بِشِكَّتِهِ

فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ خالِياً وَرَقَةْ

بِطَعْنَةٍ نَواعِرُها عِنْدَ

مَجالِ الْخُيُولِ مُتَّفِقَةْ

تَمُجُّ مِنْ صابِكَ عَلَى بَشَرٍ

كَأَنَّما ثَوْبُهُ بِهِ عَلَقَةْ

لَمَّا رَأَى عامِرًا وَإِخْوَتَها

عَلَى عِتاقٍ لِوَقْعِها صَلَقَةْ

يُزْجُونَ خُوصَ الْعُيُونِ شازِبَةً

كَأَنَّها بِالْحَبِيكِ مُنْبَفِقَةْ

جُرْدٌ خِماصُ الْبُطُونِ لاحِقَةٌ

سُيُوفُهُمْ فِي أَكُفِّهِمْ أَنِقَةْ

ساقُوا إِلَيْنا الْكُماةَ مُعْلَمَةً

يَقُودُها فِي عِناقِها الْعَرَقَةْ

جُهَيْنُ لا تَقْطَعِي مَوَدَّتَنا

وَحِلْفَنا وَالْخُيُولُ مُنْطَلِقَةْ

وَأَسْجَحِي إِذْ مَلَكْتِ فِي مَهَلٍ

وَارْعَيْ جِوارًا حِبالُهُ عَلِقَةْ

أَفْلَحَ مَنْ جاره خُزاعَةُ فِي الْ

جَدْبِ وَبِيضُ الصِّفاحِ مُؤْتَلِقَةْ