أَلَمْ تَرَنَا غَبَّنا مَاؤُنَا
زَمَانًا فَظَلْنَا نَكُدُّ البِئَارَا
أَلَمْ تَرَنَا عَيَّنَا مَاؤُنَا
زَمَانًا فَظَلْنَا نَكُدُّ البِئَارَا
فَلَمَّا عَدَا المَاءُ أوْطَانَهُ
وَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
فَلَمَّا غدَا المَاءُ أوْطَانَهُ
وَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
فَلَمَّا جَفَا المَاءُ أوْطَانَهُ
وَجَفَّ الثَّمَادُ فَصَارَتْ جِرَارَا
وَضَجَّتْ إِلَى رَبِّها فِي السَّمَاءِ
رُؤُوسُ العِضَاةِ تُنَاجِي السِّرَارَا
وَفَتَّحَتِ الْأَرْضُ أَفْوَاهَهَا
عَجِيجَ الجِمَالِ وَرَدْنَ الجِفارَا
لَبِسْنَا لَدَى عَطَنٍ لَيْلَةً
عَلَى اليَأْسِ أَثْوَابَنَا والخِمَارَا
وَقُلْنَا أَعِيرُوا النَّدَى حَقَّهُ
وَصَبْرَ الحِفَاظِ وَمُوتُوا حِرَارَا
فَإنَّ النَّدَى لَعَسَى مرةً
يَرُدُّ إلَى أهلِهِ مَا اسْتَعَارَا
فَبِتْنَا نُوَطِّنُ أحْشَاءَنَا
أَضَاءَ لَنَا عَارِضٌ فَاسْتَطَارَا
وَأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَحْفَ الكَسِيرِ
سِيَاقِ الرِّعَاءِ البِطاءِ العِشَارَا
تُغَنِّي وَتَضْحَكُ حَافَاتُهُ
خِلَالَ الغَمَامِ وَتَبْكِي مِرَارَا
كَأَنَّا تُضُيءُ لَنَا حُرَّةٌ
تَشُدُّ إزَارًا وَتُلْقِي إزَارَا
كَأَنَّا تُظيءُ لَنَا حُرَّةٌ
تَشُدُّ إزَارًا وَتُلْقِي إزَارَا
فَلَمَّا خَشِيْنَا بِأَنْ لَا نَجَاءَ
وَألَّا يَكُونَ قَرَارٌ قَرَارَا
أَشَارَ إلَيْهِ امْرؤٌ فَوقَهُ
هَلُمَّ فَأمَّ إلَى مَا أَشَارَا
أَشَارَ إلَيْهِ مَالِكٌ فَوقَهُ
هَلُمَّ فَأمَّ إلَى مَا أشَارَا
أَشَارَ إلَيْهِ آمِرٌ فَوقَهُ
هَلُمَّ فَأمَّ إِلَى مَا أَشَارَا