حَلَّت تُمَاضِرُ غُرْبَةً فَاحْتَلَّتِ
فَلْجًا وَأَهْلُكَ بِاللِّوَى فَالحِلَّةِ
فَكَأَنَّ فِي العَيْنَيْنِ حَبَّ قَرَنفُلٍ
أَوْ سُنْبُلًا كُحِلَت بِهِ فَانْهَلَّتِ
زَعَمَتْ تُمَاضِرُ أَنَّني إِمَّا أَمُتْ
يَسْدُدْ أُبَيْنُوها الأَصَاغِرُ خَلَّتِي
تَرِبتْ يَدَاكِ وَهَلْ رَأَيْتِ لِقَوْمِهِ
مِثْلِي عَلَى يُسْرِي وَحِيْنَ تَعِلَّتي
رَجُلًا إِذَا مَا النَّائِبَاتُ غَشِينَهُ
أَكْفَى لِمُضْلِعَةٍ وَإِنْ هِيَ جَلَّتِ
وَمُناخِ نَازِلَةٍ كَفَيْتُ وَفَارِسٍ
نَهِلَتْ قَنَاتِيَ مِنْ مَطَاهُ وَعَلَّتِ
وَإِذَا العَذَارَى بِالدُّخَان تَقَنَّعَتْ
وَاسْتَعْجَلَتْ هَزْمَ القُدُوْرِ فَمَلَّتِ
دَارَتْ بِأَرْزَاقِ العُفَاةِ مَغَالِقٌ
بِيَدَيَّ مِنْ قَمَعِ العِشَارِ الجِلَّةِ
وَلَقَدْ رَأَبْتُ ثَأْيَ العَشِيْرَةِ بَيْنَها
وَكَفَيْتُ جَانِبَها اللَّتَيَّا وَالَّتي
وَصَفَحْتُ عَنْ ذِي جَهْلِها وَرَفَدْتُها
نُصْحِي وَلَمْ تُصِبِ العَشِيْرَةُ زَلَّتي
وَكَفَيْتُ مَوْلَايَ الأَجَمَّ جَرِيْرَتِي
وَحَبَسْتُ سَائِمَتِي عَلَى ذِيْ الخَلَّةِ