وَدُنْيَايَ هَادِئَةٌ وَاللَّيْلُ قَدْ أَزْرَقَّا
وَشُعُورٌ غَرِيبٌ فِي صَدْرِي تَعَمَّقَّا
أُحَاوِلُ النَّوْمَ وَلَكِنَّ خَيَالَكِ
يَسْرِقُ جَفْنِي كُلَّمَا أَغْمَضْتُهُ وَانْطَلَقَّا
لَا أَعْرِفُ أَيْنَ أَنْتِ الآنَ يَا مُلْهِمَتِي
وَجَهْلِي بِمَكَانِكِ هُوَ مَا شَقَّ وَأَحْرَقَّا
أَنَامُ نَهَاراً وَأَحْلُمُ بِكِ فِيهِ
كَدْرَاكُولَا يَهْرُبُ مِنَ الشَّمْسِ وَتَعَلَّقَّا
وَأَخْرُجُ لَيْلاً وَالشَّارِعُ فِيلْمٌ وَأَنَا
بَطَلٌ وَحِيدٌ فِي مَشْهَدٍ مَا اكْتَمَلَ وَارْتَقَّا
أَمْشِي وَبَرْدُ اللَّيْلِ يَلْمَسُ وَجْهِي
وَأَبْحَثُ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ عَمَّنْ تَأَلَّقَّا
يَا مُلْهِمَتِي أَيْنَ أَنْتِ فِي هَذَا الكَوْنِ؟
وَالشَّاعِرُ بِلَا إِلْهَامٍ قَلْبٌ تَفَرَّقَّا