تخطَّ إلى المحتوى

مذهبي في الطريق مذهب دين

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

مذهبي في الطريق مذهب دينٍ

ما به وحدة ولا استعلاءُ

أنا والمسلمون كلٌّ سواءٌ

نَعَمِ الأمرُ ضِمْنه إعلاء

وأبونا في النشء آدم حقًا

إن نُسِبنا وأمُّنا حوّاء

لا تَرَ الناس يا بُنيّ صغارًا

كلهم طيَّ طينهم كُبراء

آدميُّون حالة النشء قاموا

وبهذا حقيقةٌ سمحاء

أكرَمَ الله جنسهم فاعرفنْ ذا

إن أبناء آدمٍ كُرماء

لكنِ الأمْرَ فيم ثَمَّ شؤونٌ

قد أقام الحظوظ فيها القضاء

ذاك بالدين قد أضاء فؤادًا

وأخو الجحد ظلمةٌ ظلماء

حُكْم سرِّ الضدين قرَّبَ هذا

ولهذا مشقَّةٌ وعناء

فاخْدمِ الكل بالهداية لل

هِ، فخير الصنائع الإهداء

وإذا ما أعياك حظُّ جحودٍ

فاتركَنْه فحقه الإقصاء

وعهودي خذها عهودًا صراحًا

ما بها رمزةٌ ولا إيماء

حافظِ الشرعَ في العقائد واثبتْ

فأُولو الغيِّ دينهم أهواء

واتْبَعِ المصطفى بطورٍ وحالٍ

فهْو مولى أتباعه الأتقياء

وإذا ما أذنبتَ ذنبًا فبادر

ببكاء، فللذنوب البكاء

ثم تُب خالصًا ولا تقطع الحَبْ

لَ، فهذا للمذنبين دواء

لا تكفِّرْ بالذنب عبدًا فالعصْ

مةُ شيءٌ أصحابه الأنبياء

واقبَلِ التائبين واحْنُ عليهم

ربما أحرزوا المُنى إذ جاؤوا

رحمة الله قد تسحّ على المذ

نِبِ، إذ تاب فالذنوب هباء

وارحم الناس كلهم إنما يُر

حَمُ حقًا في الحضرة الرّحماء

واختَرِ الخالصين أهل ودادٍ

ولينُبْ عنك في الهوى الخُلصاء

لا تُفضِّل أهل المقال على أه

لِ قلوبٍ للحال فيها رغاء

رُب قلبٍ كالسيف يفعل فعلاً

عجزتْ عن أفعاله البلغاء

واصحب الأسخياء لله فالنَّا

سُ صنوفٌ أبرّها الأسخياء

عَلِّمِ البذل كل قومك زُهدًا

حيث أقصى القوافل البخلاء

علماء الإسلام فاثْنِ عليهم

واحترمهم، فالسادة العلماء

وتَوَلَّ الفقير واحسن إليه

دولة الله أهلها الفقراء

واعظم الوالدين سرّاً وجهرّاً

منهما يصلح الشؤونَ الدعاء

واحفظِ الجار، واكرمِ الضيف، واصبرْ

واحسنِ القول، فالكلام وعاء

وتواضع مهما قدرْتَ بصدقٍ

فلعمري تواضَعَ الكبُراء

واسبل الستر لا ترى العيب للنا

سِ، وإن كان فالطعون عماء

وارض بالله في شؤونك قلبًا

إنما يورث الرضاء الرضاء

رافق الصالحين واغنم هداهم

فلنعم الخلان والرفقاء

واهجر الناقلين في الناس زورًا

عن ظنونٍ فإنهم بعداء

وتباعدْ عن الحسود ففيه

نقطه فوق قلبه زرقاء

واقطع الخائنين واغلظْ عليهم

إنما أهل ديننا الأمناء

وتزحزح عن الحريص بعيدًا

حيث بالحرص تصغر الكبراء

واحسن الظن بالأنام جميعًا

إذ بحُسن الظنون يُعطى الولاء

مازح الطفل عظم الشيخ وقِّرْ

ربّ دينٍ في طوره استحياء

وكرام الآباء فالفتْ إليهم

منك وجهًا فللكرام رجاء