على نُعاسٍ مضتْ عيناكَ.. تدري ما
يُغرّمُ النومُ فيكَ اليومَ تغريما
أفِقْ منَ الكسلِ الممتدِّ أسئلةً
غبيّةً جرَّمَتْ عينيكَ تجريمَا
عنْ لابِسي دينِهمْ ذاكَ ابتَعِدْ أمَلًا
فاضتْ لحاهمْ فسالَ الكونُ تحريما!
فليسَ يَردعُ قردًا قصُّهُ ذنَبًا
فكيفَ يُردعُ قُبحًا إذْ يُرى رِيما؟