رُبَّ حسناءَ ما لها من شبيهٍ
حين ترنو بالعارِضِ المصْقولِ
أسعدتْ أربابَ الهوى بوصالٍ
يومَ عيدٍ من بعدِ سلْبِ العقول
بعِذارٍ له وخالٍ سباني
وسقاني فوق الضَّنى كأسَ صَدِّهْ
عمَّ دون العِذار بالنَّدِّ خالاً
فهْو بالخالِ حاز غايةَ قَصْدِه
مرَّتْ مواشطُ نسْمةِ الأسحارِ
كيْما تُرجِّلَ جُمَّةَ الأشجارِ
والقَطْرُ جلَّلها بسُنْدِسِ بُرْدِه
وتزيَّنتْ بلآلِئ الأزهار
والنهرُ صفَّقَ والطيورُ ترنَّمَتْ
في غُصْنِها من نغْمَة الأوتار