انسحَبْنا منَ المباراةِ لمَّا
وزَّعَ الكلبُ صاحبُ الكلبِ هَمّا
إنَّما الخبثُ مغربيٌّ لقيطٌ
ليسَ يدري أباهُ يسْألُ أُمَّا!
النفاياتُ مَغرِبٌ عاشَ يجني
منْ دروبِ الأحرارِ كُرْهًا وذمَّا
نحنُ نبقى شوْكًا بجوفِ عدُوٍّ
مَخْزنِيٍّ وفي خلاياهُ سُمَّا!
انسحَبْنا منَ المباراةِ لمَّا
وزَّعَ الكلبُ صاحبُ الكلبِ هَمّا
إنَّما الخبثُ مغربيٌّ لقيطٌ
ليسَ يدري أباهُ يسْألُ أُمَّا!
النفاياتُ مَغرِبٌ عاشَ يجني
منْ دروبِ الأحرارِ كُرْهًا وذمَّا
نحنُ نبقى شوْكًا بجوفِ عدُوٍّ
مَخْزنِيٍّ وفي خلاياهُ سُمَّا!