يظلُّ ينصرُهُ البُهتانُ والحكَمُ
فريقُ مملكةٍ ماتتْ لهُ قدَمُ
فلا تُصفَّرُ ضرْباتُ الجزاءِ لمنْ
كانوا الخصومَ ولو ماتوا وسالَ دمُ!
هوَ الوحيدُ على الميدانِ أغربِهِ:
هناكَ كلُّ فريقٍ حولَهُ عدَمُ
فليتهمْ منحوهُ الكأسَ وانسحبُوا
منَ البطولةِ لا حُزنٌ ولا ندَمُ
أمامَ أعيُنِهِ أخزى مُنافسةٍ
بهَا طواقمُ تحكيمٍ لهُ خدَمُ!