تسمو الجزائرُ عنْ وحلِ المراريكِ
فوزُ السمادِعِ في صمتِ التباريكِ
لا فارَ لا رشوةً عرجاءَ لا حكَمًا
نصْرٌ على قومِ دابا بالهتاريكِ
يا أرضَ مزبلةِ الأفيونِ أنتنِهِ
كمْ مِنْ لقيطٍ فقيدٍ في مجاريكِ؟
فليسَ يعرِفُ بين الزائرينَ أبًا
سِوى خليجِيِّ أنسابٍ وأمريكي!