راضٍ وماضٍ وقاضٍ بينهمْ سيْفُ
فالموتُ مُذْ أشعلوا الدّنيا لهُمْ ضيْفُ
لا قُدْسَ لا شامَ إنَّ المجدَ مُنطفئٌ
لمْ يبقَ للقولِ إلا الإفكُ والزيْفُ
سارتْ بلادٌ إلى الأحزانِ ناظرةً
في مُقلتيْها تساوى الكمُّ والكيْفُ
لمْ تُبْصرِ العُرْبَ إلا نازفينَ أسىً
يستمطرونَ المنى والمُشتهى طيْفُ