ذُبْنا أمامَ الهوى.. كُنّا وما كُنْتِ
عِشنا وفاءَ ابتساماتٍِ فلا خُنْتِ
الآنَ يكبرُ فيكِ الحُبُّ مُبتهجاً
تُبنى القلوبُ قُصوراً دُونَ إسْمنْتِ
طُوفي بتعويذتي حوْلَ الرؤى نغَماً
يا نظرةَ الشوقِ منْ أمٍّ إلى بنْتِ
لا تسألي وجعي عمّا أكونُ فلي
أرضٌ تسيرُ وتشدو إنّني أنْتِ