فراشاتٌ يُدوّخْنَ الكلاما
وبالأنوارِ يهْزمْنَ الظلاما
إليَّ يجئْنَ منّي ذكرياتٍ
علامَ يُرِقْنَ نسْياني علاما؟
يُشاهِدْنَ انسكابي منْ حروفي
ويسْكُبْنَ الشذا هذا مَلاما
أنا الألِفُ الذي عنهنّ يتلو
أمامَ نعمْ غزيرَ الحُبِّ لاما
فراشاتٌ يُدوّخْنَ الكلاما
وبالأنوارِ يهْزمْنَ الظلاما
إليَّ يجئْنَ منّي ذكرياتٍ
علامَ يُرِقْنَ نسْياني علاما؟
يُشاهِدْنَ انسكابي منْ حروفي
ويسْكُبْنَ الشذا هذا مَلاما
أنا الألِفُ الذي عنهنّ يتلو
أمامَ نعمْ غزيرَ الحُبِّ لاما