أتاكَ إلى حجر الذبيح أمينُنا
ومعهُ وكيلُ الرزق ميكال أحبُّنا
ومعهم براقٌ قد حظى بك طبُّنا
فأوقظت من نومٍ لتراى لربِّناركبتَ براقاً فازمنكَ برُقيةِ
رقيتَ إلى نحو السموات فتَّحت
لك أبوابُها فرايت دم غُزِّرَت
دموعٌ لهُ من رأى أبنائهِ المقَت
ويضحك من أهل الإطاعات قربَّتلك المخ العظمى حُظيت بمنيَةِ
وفي الأخر روح القدس لاقاك باشرا
وفي ثالث يوسف وإدريس ظاهر
يرابعها هارون في خامسٍ نرى
باخبار حفّاظٍ بكتب مسطَّرابسادِسِها موسى عليه تحيَّتي
وقال إلهي يأتي بعدي يفوتُني
نبيُّ فقال الحق فضلى أياسنى
ترقَّيتَ سابعها خليلاً مربّى
رأيتَ بها حيّاك مرحبً يا بنيوكلُّهُمُ فرحوا مخاوٍ بنوَّتي
وزجيت في نور لسدرة منتهى
تأخر جبريل وقال هنا انتهى
مقامي وما منا ولو جزتُ حدَّها
لاحرقت بالأنوار سل لي بحقهاوجوز إلى حجبٍ تملّى بحضرتي
وأنت برفرفنا إلى الحجب سيدي
إلى العرش تعلو فقت كل ممجد
مضيت ولم تترك وراك مفردي
من الرسل والاملاك ناد محمدإلهي تقدم فُزتَ ثم برؤيتي
دنا فتدلّى الحقُّ اشهد وجهَهُ
لمختارهِ أولاهُ للفيض كلهُ
وناجاهُ بالاسرار علَّمهُ علمهُ
ففاقَ على الأملاك والرسل نهجهفصلّى عليه الرب في كل لحظةِ