إن أرَّقَ العينَ حزنٌ باتَ ينهشنا
وأضعفَ الجسمَ طولُ الليلِ والسَّقمُ
وأرهقَ الفكرَ ماصارَ الحليمُ به
حيرانَ قد خانَهُ صبرٌ به الحُزُمُ
وثبَّتَ القهرُ ما حاكتْ مكائدُهُ
بين القلوبِ نفورًا راحَ يحتدمُُ
فاعلم هُديت إلى الخيراتِ أنَّ لنا
في شدَّةِ اليأس ما يُبنى به الحُلمُ