تخطَّ إلى المحتوى

أذوي على باب الجنون فراشة

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

أذوي على باب الجّنونِ فراشةً

في حضرةالضَّوءِالحبيبِ تُحَرَّقُ

أُصخي لترتيلِ الطُّيوفِ بلهفةٍ

حَرّى، وقلبٍ في سَماكِ يُحلِّقُ

لكأنّما نّفَخات عطركِ في دمي

تشدو بأسرارِالهُيامِ، وتعبقُ

وكأنّما في وهلةٍ غشّي النّدى

روحي فقامت من يبابٍ تورِقُ

أسمو على ألَقٍ..أُطاولُ أنجُماً

ما لاحَ منكِ إشارةٌ...أو بارقُ

لمّا أزَل مُذ كنتُ

أستسقي الضّياءَ مُقطَّراً

صبّيهِ في كأسِ المساءِ

لكي تأتي القصيدةُ طائعَة

لمّا أزَل أرتدُّ من قمرٍ إلى قمرٍ

تُجَرِّحُني الحروفُ على مدارات الذُّهولِ

مُضيَّعاً بينَ السُّطورِ الضّائعَة

لمّا يزَل نجمي

يُطِلُّ على حديقةِ ليلِها الغافي

ويَرجِعُ مُترعاً بالطّيبِ دفّاقاً

يمدُّ الشّعرَ لي جسراً من الأضواءِ براقاً

فأعبرُ، والقوافي مشرعة

يا من لها تتساقطُ الكلماتُ من مُزنِ البيانِ

مُضيئةً تروي شقوقَ الليلِ بي

يا من لها.. هيّأتُ عمري

ثمَّ جمّلتُ السّماءَ بما تَصاعدَ من خواطرَ

ساهماً في الغيبِ أُصلى في جِمارِ ترَقُّبي

يا من لها..

أوقفتُ أيامي على خطِّ البدايةِ

ربَّما تأتي..

فنبلُغُ ما تأجَّلَ من ضياءٍ

خلفَ سترِ الغيهبِ

يا من لها أشرعتُ في روحي نوافذَ من ولَهْ

مُتحسِّراً.. ظَمِىءً

أُغنّي للسحابِ الخُلَّبِ