زُفَّ القصيدةَ وارسْمْ فجرَها ألقا
وراودِ الحرفَ واسكُبْ فوقَهُ الرَّمَقا
لُبُّ المعانيْ جمالُ النسْجِ يُبرِزُهُ
وأمتعُ الشِّعرِ ما تلقاهُ مُنطلِقا
الشِّعرُ أنتَ فقُلْ ما فيكَ مُنشرِحًا
ولا تكنْ فيهِ إلّا شاعرًا صدَقا
لا خيرَ في شاعرٍ كانت قصائدُه ُحِبْرًا على ورقٍ واحسُبْهُ ما نطَقا
إنَّ القصيدةَ تبقى حيّةً أبدًا
إنْ بالجديدِ أتتْ تبغي لهُ السَّبَقا
هيّا " جوزيفُ " أجِبْني إنّني قلِقٌ
تُراكَ تدفعُ عنّيْ الهمَّ والقلَقا
مابالُ "جوزيفَ " لمّا جئتُ منزلَهمْ
لوى بكَشْحِهِ عنّي اليومَ وانطلَقا
أُردِّدُ الشَّعرَ وحديْ لا يبادلُني
شطْرًا بشطْرٍ وقلبيْ فيه قد عَلَقا
قُلْ ليْ فديتُكَ : ما ذنْبيْ فأعرِفَهُ
فما أتيتُ بشِعري أبتغي نزَقا..؟
منّي إليكَ سلامٌ شابَهُ عبَقٌ
فما تقولُ لمَنْ أهدى لكَ العبَقا ..؟
إنّي أحيّيكَ بالأزهارِ أنسُجُها
" علواشُ" كنْ سالمًا بالشِّعر منطلِقا
فالشِّعرُ يا صاحبي فيهِ الدّواءُ لمَنْ
في نارِ ضيقٍ وهمٍّ ذابَ واحترَقا
ما كنتُ عنكَ بمنْأى إنّما عرَضتْ
ليْ حاجةٌ إنَّ بابي عنكَ ما انغلَقَا
قيثارةٌ أنتَ و "الجوزيفُ " .رافَقَها
نايٌ يردِّدُ كمْ في الّلحْنِ قد عبِقا
سماحةَ القسّ " جارينا " فأنتَ لها
واكتُبْ قصيدَكَ في قلبينِ قدعشِقا
" عمادُ " إنّي بكمْ يا شاعري حجَرٌ
يُرمى بوجهِ قبيحٍ بالعِدا نطَقا
شكرًا لكمْ إذْ بعشقٍ رائعٍ نطقَتْ
بالشِّعرِ ألسنةٌ يا حُسْنَ مَنْ عشِقا