تخطَّ إلى المحتوى

يا رعى الله ليالي الأنس في

الرمل

١١ بيت

الحماسة

يا رعى الّلهُ لياليْ الأُنْسِ في

" جِلّْقَ " حيثُ التقينا يا أُخَيْ

كانتِ العمرَ فهل ليْ مثْلُها

إنّني أطمعُ فلْتَحنُنْ عليّْ

ردَّها الّلهُ إليكمْ إنّه

ليس يُخفى حالُكمْ عنهُ أُخَيْ

إنّهُ بَرٌّ رحيمٌ واهبٌ

كمْ لهُ مِنْ نفْحةٍ في كلِّ حيّْ

رُبَّ عُسْرٍ طالَ حتّى خُلْتَهُ

ليس يمضي ومضى مِن دونِ شَيْ

مُنُنُ الوهّابِ إنْ مرّتْ على

ميّتِ الآمالِ يجري فيها رِيّْ

فيعودُ الأُنْسُ مِن بَعدِ الشَّقا

وإذا " محمودُ " محمودٌ فَتِيّْ

يا إلهيْ كنْ معَ الشّامِ فلا

ينتهي شِعرٌ بها مِن أَخَوَيّْ

إنّها أرضُ النُبوّاتِ الّتي

عِطْرُها زاكٍ على كلِّ شَذِيّْ

قد حَباها الّلهُ في عَلْيائِهِ

بجلالِ الطُّهْرِ مِن كلِّ حُلِيّْ

فلْتَدُمْ للكونِ أنغامٌ لها

صوتُها العَذْبُ لهُ فيهِ دَويّْ