تخطَّ إلى المحتوى

وأزيد ضمك لاصقا جسمي أنا

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

وأزيد ضمك لاصقا جسمي أنا

بجمال جسمك طيلة الآباد

وأحوز أعذبَ منهلٍ بملامس

فتَّانة وبِمُختفٍ وببادِ

وأخاف من ميمي وشدة عنفها

لما أتوق إلى الدخول لكهفها

ولأنني شغِفٌ بها لا أكتفي

في كل يوم أن أطيل بوصفها..

وأخاف من ميمي وضربة كفها

ما إن أتوق إلى لذاذة رَشْفِها

عيناك مثل الشمس تخترقاني

بتجاذب يُفْضي إلى إذعاني

أسَمِّر عيني على بيتها

عساني أراها على تختها

تنادي الحبيبة لي حين تصحو

وتحلم بي ألفَ حلمٍ جميلْ

سننهل من بعضنا ما رغبنا

ولن يتبقَّى بنا من غليلْ

تعال المُهر يدعوكا

لترْكَبَه فيهديكا

إلى أفق به تحيا

عن الحاجات يغْنيكا

عِدْني يا حبيبي

أن ألثم الشامة

وأضغط الضلوعَ

وأصْعَد الهامةْ

أُسَمِّر العين في سرٍّ وفي علنٍ

على الخصور على الأرداف والمُؤَنِ

ماذا يُضيركِ إنْ تركتِ حقيبةً

من دون أن تضعي على فخذيكِ؟

فصَّلتِ فستاناً قصيراً رائعاً

أ يجوز بعد الجُّودِ بُخْلُ يديكِ؟

لا زواجاً تبتغين اليوم مني بل إثارةْ

إنما هذا غرام يحمل اليومَ انتحارهْ

لقد وافقتْ أن تنام معي

وزارتْ جميعَ الهوى أضلُعي

فعاجٌ ودرٌّ ونورُ زجاجٍ

وروضُ زهورٍ على مَضْجَعي

إن تهبّ الريح فوق المارِنِ

تستثرْ كل اشتهائي الكامِنِ

لا مقلتي شبعتْ ولا ثغري انطفا

منه الظما فمتى نعود إلى الصفا؟

وأدفن نفسيَ في كفّها

كأنيَ أُدْفَنُ في كهفها

ثدي الفضاء هو القمرْ

مِن حُسْنِهِ رضعَ البشرْ

أهوى من رؤيتك الدنيا

عرضاً طولاً سُفْلا عُلْوا

تهواك كوامِنُ أعماقي

رجلاً فحلاً حُرّاً حُلوا

لا حظت أن الجنس من بعد امتناعْ

مثل بحر هاج يصبو لارتفاعْ

ثم يَحْني موجَهُ دون اقتناعْ

هذي مؤخَّرةٌ أُجَنُّ بشكلِها

نهدان يمتلكانِ ثروةَ فلِّها

إني أهيم بكلَّها

قابلتُها قبّلتُ خدا ناضراً

لا ينزوي عني ولا ينساني

قابلتها أمسكت ثديا رائعاً

يهدي إليّ روائع الخَفَقَان

أنامُ جِوار غضَّات الإهابِ

وأحرص أن أكون بلا ثيابِ

أحب من النساء يقلن: هيّا

لأحضِنهنّ من دون اغتصابِ