عندي صديقٌ رائعٌ التضييفِ
خالٍ من التمثيلِ والتزييفِ
نحيا معاً في بلدةٍ ميمونةٍ
في حضن مطروحٍ بدون صروفِ..
جارٌ لنا يسعى لأجل هناءتي
ويعيش يحميني بخيرِ سيوفِ
بمكارمِ الأخلاقِ يرفل والهدى
هو في غنىً عن أيّما تعريفِ
بقلوبنا تأثيره وعقولنا
فنُشاهد التوفيقَ خيرَ حليفِ
جملٌ صبورٌ حاملٌ في طبعهِ
أوصافَ أيَوبٍ وكل عفيفِ
ذو قوة فوق الخيال طموحُه
ومنارة للوعي والتثقيفِ
عيناه مثل الطفلِ ذات براءةٍ
قدسيّةٍ فيها صفاء الرِّيفِ
يعطيك حِسّاً بالسلامِ لأنه
متلألىء بالنورِ والتشريفِ
ذو نخوة عربية، وفؤادُه
يحنو على المسكينِ والملهوفِ
ما كان يوماً للغرور فريسةً
ما عاملَ المسكين بالتخويفِ..
محبوب كل الطيبين لأنه
صافي الضمير مُحبُّ كلِّ حنيفِ
أحببت هذا الشهم حباً خالداً
يوحي إليّ بأفضل التأليفِ