تخطَّ إلى المحتوى

علام تفرح يا قلبي وعلوان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

علامَ تفرح يا قلبي وعُلوانُ

ما عاد يَفرَح منه الإنس والجانُ؟

ما زال ينعم أيضاً في تقلّبِه

ولا يردّ على ما اْحتاجَ عطشانُ..

ما عاد للكل في الإخلاص منزلة

فالكل ينسى بأنْ كنّا وأن كانوا

مِنْ قبلُ ردّ ديوني نصفها ونسي

باقي الديون فهل يشتدّ حِرْمانُ

ما عاد يرسلها من هكذا زمنٍ

كأنها ألف مليار لها شانُ

وثم وافق يوماً أن يعالجني

وبعد ذلك: لا قد صاح صَيْحانُ

كذاك كنتَ ولم تحكم فكيف إذاً

وقد حكمت أما في الأمر عدوانُ؟

لا تحسبَنَّ إذا أرجعتَ لي جَمَلاً

أرجعت فوق الذي يوفيه بخلانُ

ما كنتَ إلا سويّاً في معاملتي

بعضَ الزمان ولم تُسْعفْك أزمانُ

هذي معاتبتي والعتب يجعلني

أبقى نقيّاً وما في القلب أدرانُ

الحب علَّمني ما لا يعلمني

منك انشغالٌ وجفوٌ بل ونكرانُ

أصبحتُ أسأل نفسي هل غدا وطني

بعكس ما بخيالي أم له صانوا؟

ويوم أفرحني توظيف نجلكمو

مِن قبلُ واليوم كم لي منه أشجانُ

والآن أرفق أشعاراً توضح ما

حالي التعيسُ لعل الحظَّ يقظانُ

يقال: إنك تقرا كل مسألة

لكنّ ذاك دعايات وإعلانُ