ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
من الناس من يعدى على الدهر عدواكا
ركبت الفلا يحدو بي الأمل الذي
يدنى على بعد التنائف مثواكا
ورمت بأن أهدى إليك هدية
فلم أر ما يهديه مثلى لشراوكا
فجئتك بالأرضين جمعاً تفاؤلا
لعلمي بأن الفال رائد عقباكا
فخذ هذه واستخدم الفلك الذي
براه إلهي كي يدور ببغياكا