ياقوت الحموي
١٨ قصيدة · أيوبي · شهاب الدين
ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي أبو عبد الله شهاب الدين. مؤرخ ثقة، من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والأدب، أصله من الروم، أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالأسفار في متاجره، ثم أعتقه سنة 596 للهجرة وأعتقه. فعاش من نسخ الكتب بالأجرة، وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئا من المال واستخدمه في تجارته، فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعمله، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو بخراسان، ثم انتقل إلى خوارزم، وبينما هو فيها خرج التتر سنة 616 للهجرة فانهزم بنفسه، تاركا ما يملك، ونزل بالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي، أما نسبته فالأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي. وكان ياقوت قد خط كتبه بيده. من كتبه معجم البلدان، وإرشاد الأريب ويعرف بمعجم الأدباء، وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، والمشترك وضعا والمفترق صقعا، والمقتضب من كتاب جمهرة النسب، والمبدأ والمآل في التاريخ، وكتاب الدول، وأخبار المتنبي، ومعجم الشعراء.
وكم منية خلفت خلفي وبغية
الطويل
يا سيدا بذ من يمشى على قدم
البسيط
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
الطويل
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
الطويل
ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب
الطويل
فكم قد حوى من فضل قول محبر
الطويل
هنيئا كمال الدين فضلا حبيته
الطويل
تحية مغرى بالصبابة مغرم
الطويل
ومولد للترك تحسب وجهه
الكامل
ذممنا رخشمين إذا حللنا
الوافر
يقول أناس لم تصابيت بعدما
الطويل
لعمرك ما أبكى على رسم منزل
الطويل
وظبي من الترك ذب نخوة
المتقارب
إذا لمست كفاي دمعي وجدته
الطويل
نكرت الورى حتى نكرت أبا نصر
الطويل
أقول لقلبي وهو في الغي جامح
الطويل
رمت بهم الأيام عن قوس غدرها
الطويل
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
غير معروف