لعمرك ما أبكى على رسم منزل
ودار خلت من زينب ورباب
ولكنني أبكي على زمن مضى
تسود فيه بالذنوب كتابي
وأعجب شيء أنه لا يصدني
عن اللهو شيب حال دون شبابي
وقد حل بازيّ المشيب بعارضي
وما طار عن وكر الذنوب غرابي
فيا رب جد بالعفو منك فإنني
مريض حريض بالذنوب لما بي
ولا لي أهل في بلاد ومعشر
يعدون أيامي لوقت إيابي
وإن سرت عن دار فما من مشيّع
ولا ملتق إن جئتها لركابي
ولا سكن اعتدّه لملمة
ولا أحد يرجى لدفع مصابي