تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

دَوْحٌ زَهَتْ اَرْجَاؤُه

وَأُسْدِلَتْ أَفْيَاؤُهُ

رَقَّ بهِ نَسيمُهُ

وَرَاقَ فِيهِ مَاؤُه

كأنَّهُ خِلٌّ يُرِي

كَ سِرَّهُ صَفَاؤُه

مُسَلْسَلٌ قَدْ خَفَقَتْ

مِنْ جَزَعٍ أَحْشَاؤُهُ

سَقَا الْقضِيبَ فَانْثَنَى

بِعُجْبِهِ انْثِنَاؤُهُ

وَجَوُّهُ قَدْ دَبَّجَتْ

بِغَيمَهَا سَمَاؤُهُ

لِلَّه رَوْضًا وَشْيُهُ

أَنْدَى الْحَيَا صُنَعَاؤُهُ

قَدْ كَلَّلَتْ بِدُرِّهَا

أَزْهَارَهُ أَنْوَاؤُهُ

نَرْجِسُهُ مَا حَلَّ فِي

أَجْفَانِهِ إِغْفَاؤُهُ

وَوَرْدُهُ بَيْضَاؤُهُ

زَهَتْ بِهِ حِمْرَاؤُهُ

كَأَنَّهُ خَدُّ حَبِي

بٍ سَافِرٌ حَيَاؤُهُ

إِنْ ضَاعَ منْ مَرِّ النَّ

سيمِ سُحْرَةً ذَكَاؤُهُ

شَقَّ الشَّقِيقُ قَلْبَهُ

حَتَّى بَدَتْ سَوْدَاؤُهُ

قَدْ صَدَحَتْ طُيُورُهُ

وَسَبَحَتْ ظِبَاؤُهُ

مِنْ كُلِّ نَشْوَانِ الْقَوَا

مِ رِيقُهُ صَهْباؤُهُ

مَنْ مَاتَ سُكْراً مِنْ هَوَا

هُ رَشْفُهَا إحْيَاؤُهُ

ذِي نَاظِرٍ مَا لِلْقَضَا

ءِ حِدَّة مَضَاؤُهُ

كَسَيْفِ مَنْ يَعْرِفُ يَوْ

مَ الوَغَى هَيْجَاؤُهُ

أبَوْ الْمَعَالِي من علتْ

عَلَى الْعُلا أسَمَاؤُهُ

مَنْ نَصْرُهُ أَمَامَهُ

وَسَعْدُهُ وَرَاؤُهُ

مَا زَالَ مَنْصُوراً عَلَى

رَغْمِ الْعِدَى لِوَاؤُهُ

إِذَا بَدَا فِي الْحَرْبِ فَالْ

مَوْتُ وَلاَ لِقَاؤُهُ

يِشَاءُ مِنْ سُيُوفِهِ الْ

قَضَاءُ مَا نَشَاؤُهُ

مَنْصُورَةٌ وَلَمْ تَزَلْ

مَخْذُولَةٍ أَعْدَاؤُهُ

شَدِيدَةٌ أَحْكَامُهُ

سَدِيدَةٌ آراؤُهُ

كَمْ جَاءَه مُؤَمَّلٌ

يَسُوقُهُ رَجَاؤُهُ

فَابْتَدَرَتْ تَمْنَعُهُ

مِنْوَالَهُ آلاؤهُ

سَمَتْ بِهِ جُدُودُهُ

وَافْتَخَرَتْ أَبْنَاؤُهُ

يَا مَلِكًا قَدْ طَابَ مَا

بَيْنَ الْوَرَى ثَنَاؤُهُ

عَبْدٌ لَكُمْ مِنْ بَعْضِ مَنْ

طَالَ لَكُمْ دُعَاؤُهُ

قَدْ حَاكَ شِعراً أحْسَنَتْ

بِشُكْرِكُمْ أَجْزَاؤُهُ

رَقَّ فَلا يحسنُ فِي

رَقِيقِهِ إقْوَاؤُهُ

تَرُوقُ فِي الأَسَمْاعِ مِنْ

هُ وَاوُهُ وَهَاؤُهُ

هُنِّيتَ بِالْعِيدِ الذى

أَنْتَ لَنَا هَنَاؤُهُ

وَعِشْتَ سَامِى الْجَدِّ يَا

مَنْ كُلُّنَا فِدَاؤُهُ

مَا أَشْرَقَتْ في كُلِّ صُبْ

حٍ مُشْرِقٍ ذُكَاؤُهُ