سَأَشُنُّ حَرْبَ إِبَادَةٍ وَيُزَالُ عُشْبُ
ونَجَاسَةٌ مِنْ جِنْسِكُمْ وَيُبَادُ شَعْبُ
سَأُطَهِّرُ الدُّنْيَا مِنَ الْعَرَبِيِّ وَالتْ
تَطْهِيرُ لِلْمَقْهُورِ وَالْأَطْفَالِ غَصْبُ
سَأُذِيقُكُمْ أَقَسَى وَأَلْعَنَ مِنْ مَجَا
زِرَ في (سَرَايِيڤُو) وَمَا سَوَّاهُ (صِرْبُ)(١)
(سَأُشَيْطِنُ) الْمَظْلُومَ فِي صُحُفِي سَأُفْ
نِي أَيَّ هَمْسِ مُقَاوِمٍ بَطَلٍ يَشُبُّ(٢)
وسَأَدَّعِي بِوَسَائِلِ الْإِعْلَامِ زُو
رًا أَنَّكُمْ مِنْ (دَاعِشٍ) فَيَعُمُّ رُهْبُ(٣)
وتَقَطِّعُونَ رُؤُوسَ أَطْفَالِ الْيَهُو
دِ بِنَصْلِ سِكِّينٍ وَأَسْيَافٍ تَؤُبُّ(٤)
وسَأَدَّعِي أَنَّ اغْتِصَابَ نِسَاءِ (إِسْ
رَائِيلَ) مَشْرُوعٌ لَدَيْكُمْ مُسْتَحَبُّ
سَأُزَيَّفُ الْأَحْدَاثَ مُعْتَمِدًا عَلَى
آلَاتِ إِعْلَامِي فَيَغْزُو الْغَرْبَ رُعْبُ
وعَلَى انْبِطَاحٍ مِنْ مُرَاسِلَةٍ عَلَى
أَصْوَاتِ إِنْذَارٍ بِزَيْفٍ لَا يُجَبُّ(٥)
وسَتَكْتَفُونَ بَبَلْعِ كُلِّ جَرَائِمِي
ورُدُودُ فِعْلِ الْعُرْبِ بَعْدَ الْبَلْعِ شَجْبُ
والدَّاعِمُونَ وَمَنْ بِعَوْنِ ضَحِيَّةٍ
سَيُصِيبُهُمْ مِنْ لَعْنَتِي نَحْرٌ وَشَطْبُ(٦)
فَأَنَا الْمُعَظَّمُ وَابْنُ (أَمْرِيكَا) أَنَا
(بَابَا) أَنَا الْإِنْسَانُ وَالْعَرَبِيُّ كَلْبُ(٧)
وأَنَا الضَّمِيرُ وَصَوْتُهُ لَكِنْ ضَمِي
رِي مُتْخَمٌ وَبِهِ هُنَا وَهُنَاكَ ثُقْبُ
وأَنَا الَّذِي أَذْلَلْتُ (أَلْمَانًا) بِغَا
رَاتٍ فَدَجَّنْتُ الَّذِي لِلْحَرْبِ يَعْبُو(٨)
أَثْقَلْتُهُمْ بِزَكَائِبِ التَّعْوِيضِ بِاسْ
مِ مَحَارِقَ اسْتِيقَانُهَا وَهْمٌ وَصَعْبُ(٩)
وإِذَا تَنَكَّرَ أَيُّ حَلُّوفٍ (لِهُو
لُوكُسْتَ) فَالْعُقْبَى عُقُوبَاتٌ وَسَبُّ(١٠)
وأُخِيفُ (أُورُوبَّا) الْعَجُوزَ بِوَحْشِ (رُو
سٍ)، إِنَّهُ لِلْغَرْبِ مُفْتَرِسٌ وَدُبُّ(١١)
وكَتُهْمَةٍ لِمُمَانِعٍ سَأُلَفِّقُ الْ
إِرْهَابَ وَالْعُنْوَانُ مَطَّاطٌ وَرَحْبُ(١٢)
سَأَعُدُّهُ مِمَّنْ يُعَادِي جِنْسَ (سَا
مٍ) حَيْثُمَا تَمْرِيغُهُ في الذَّنْبِ إِرْبُ(١٣)
سَأُعِيدُ تَرْبِيَةَ الشُّعُوبِ عَلَى سُلُو
كِي مِثْلَمَا مِنْ قَبْلُ في (الْيَابَانِ) رُبُّوا(١٤)
وسَأَخْلِقُ السَّفَاحَ مِنْهُمْ كَيْ يَشِبْ
بَ لِشَهْوَةِ الْقَتْلِ الْمُؤَيِّدُ وَالْمُحِبُّ
إِنِّي أَتَحْتُ لِأَهْلِ (غَزَّةَ) مَأْتَمًا
سَيُصِيبُهُمْ مِنْ جَانِبِ الْتَّذْبِيحِ حُبُّ
سَأُعِدُّ تَغْطِيَتِي عَلَى كُلِّ الْجَرَا
ئِمِ بَلْ سَيُلْصَقُ بِالشَّهِيدِ الطِّفْلِ ذَنْبُ
وإِذَا الْقَنَابِلُ فِي الْمَشَافِي بُعْثِرَتْ
أَطْلَقْتُ تَوْبِيخِي عَلَى مَنْ يَسْتَطِبُّ(١٥)
بِتَتَابُعٍ سَتَحُجُّ غَارَاتِي لَهُمْ
وسَأُنْذِرُ الْمَشْفَى بِهَا أَوْ لَنْ.. فَحَسْبُ
بِقَذَائِفِ (النِّينْچَا) سَأَبْتُرُ سَيْرَكُمْ
سَيُهَذِّبُ السِّيقَانَ، يَا لَلُّطْفِ، شَذْبُ(١٦)
بِالْأَوْلَوِيَّةِ سَوْفَ يُخْتَارُ الْمُصَا
بُ فَلَا تَخَافُوا إِنَّ (عِزْرَائِيلَ) طَبُّ(١٧)
سَيُذِيبُ (فُسْفُورِي) وَثِيرَ جُلُودِكُمْ
حَرْقًا فَلَا يُجْدِي مَعَ الْمَحْرُوقِ طِبُّ(١٨)
ويُلَهِّبُ الْإِصْبَاحَ أَجْلَ فَطُورِكُمْ
وشِهَابُهُ يَصْطَادُ وَالَّليْلَاتُ شُهْبُ(١٩)
وأُحَارِبُ الْإِرْهَابَ فِي حَضَّانَةٍ؛
بَيْنِي وَبَيْنَ خَدِيجِهَا غِلٌّ وَحَرْبُ(٢٠)
وسَأَسْرِقُ الْأَنْفَاسَ وَالْأَعْضَاءَ مِنْ
شُهَدَائِكُمْ وَيُلِمُّ بِالْمَذْبُوحِ خَطْبُ
وإِذَا أَهَانَ مَرِيضَكُمْ فَرَمَانُ بتْ
رٍ فَالْجِرَاحَةُ دُونَ تَخْدِيرٍ فَطُبُّوا(٢١)
سَتَعُدُّ رَمْشَ عُيُونِكُمْ (زَنَّانَةٌ)
آذَانُكُمْ بِالضِّيقِ مِنْهَا تَشْرَئِبُّ(٢٢)
سَتَطُوفُ كَالطَّيْرِ الْأَبَابِيلِ الَّذِي
يَحْتَشُّ مِنْكُمْ كَوْمَ أَرْوَاحٍ وَيَجْبُو(٢٣)
وتَصِيدُكُمْ حَمْلَاتُ تَجْوِيعٍ فَيُصْ
بِحُ نَسْلُكُمْ كَالطَّيْرِ إِنْ جَافَاهُ حَبُّ
وسَتَلْهَثُونَ وَفِي صَحَارِي حِرَّةٍ
سَتُطَالِبُونَ بِمَا يُعَبَّأُ أَوْ يُصَبُّ(٢٤)
عَجَبًا لَكُمْ، تَتَشَرَّطُونَ بِمِحْنَةٍ؟
الْمَاءُ جَمٌّ؛ إِنَّ مَاءَ الْبَحْرِ عَذْبُ!
يَا أُمَّةَ الْأَلْبَابِ أَيْنَ عُقُولُكُمْ؟
في السُّحْبِ تَكْمُنُ سَطْلُ أَمْطَارٍ فَعُبُّوا(٢٥)
سَأَسُومُكُمْ مَنْفًى جَنُوبِيًا؛ بِهِ
سِرْبُ الْعَبِيدِ عَلَى خُطَاهُ انْقَادَ سِرْبُ(٢٦)
وسَيْرْفُلُ الْأَسْرَى الْعُرَاةُ عَلَى الصِّرا
طِ لِنَارِ أَنْكَالٍ كَمَا يَمْشِي الْمُكِبُّ(٢٧)
وسَأَخْطِفُ الرُّضَعَاءَ مِنْ أَنْقَاضِ هَدْ
مٍ، وَالثَّكَالَى يَسْتَقِرُّ بِهِنَّ كَرْبُ(٢٨)
فَأُعِيدُ لِلْأُمَّاتِ مِنْهُمْ بَعْدَ تَفْ
خِيخِ الرَّضِيعِ إِذَا اضْمَحَلَّ لَدَيَّ نَهْبُ(٢٩)
وإِذَا اسْتَغَاثَتْ طِفْلَةٌ فَذَبَحْتُهَا
سَأَقُولُ: (أَفْنَى (هِنْدَ) وَالْإِسْعَافَ ذِئْبُ)(٣٠)
وسَيُؤْكَلُ الْشُّهَدَاءُ في طُرُقَاتِكُمْ
إِنَّ الشَّوَارِعَ مَرْتَعٌ لِلْكَلْبِ خِصْبُ(٣١)
سَيُرَوِّضُ الْقَنَّاصُ مَشْفَاكُمْ وَلِلْ
مَرْضَى بِطَوْقِ حِبَالِكُمْ جَرٌّ وَسَحْبُ
لَا كَهْرَبَاءَ وَلَا وَقُودَ؛ وَقُودُكُمْ
يَسْطُو عَلَيْهِ بِحُفْرَةِ الْأَنْفَاقِ ضَبُّ(٣٢)
وعَلَى جِدَارٍ نِصْفُ (سِيدْرَا) ذَائِقٌ
فِي الْفَجْرِ صَلْبًا فَهْيَ لِلرِّيحِ الْمَهَبُّ(٣٣)
مِنِّي لَهَا الدَّرْبُ السَّرِيعُ لِجَنَّةٍ
فَهُنَاكَ وِلْدَانٌ وَفَاكِهَةٌ وَأَبُّ(٣٤)
كَالْأَصْرَمَيْنِ جَنَازَةٌ تَتْلُو الْجَنَا
زَةَ طَيَّ عَائِلَةٍ وَجُرْحُ الْفَقْدِ رَطْبُ(٣٥)
والْقَتْلُ مِنْ أَجْلِ الْمِزَاحِ وَمُتْعَةٍ
رَقْصًا يَمِيلُ لَهُ، بِبَثِّ الْجُنْدِ، صَحْبُ(٣٦)
سَيَبُثُّ إِجْرَامَ الْحُرُوبِ الجندُ، لَا
عَارٌ وَلَا خِزْيٌ وَلَا فِي الْجُرْمِ وَأْبُ(٣٧)
أَصْبُو لِعَرْضِ قَمِيصِ نَوْمٍ في مَنَا
زِلِكُمْ كَذَا يَعْلُو بِحَفْلِ الْحَرْبِ نَخْبُ
والْمَغْنَمُ الْمَنْهُوبُ مِنْ ثَرَوَاتِكُمْ
تَذْكَارُ حَرْبٍ لَا بِعُرْفِ الْحَرْبِ سَلْبُ
لِمُخَطَّطِ التَّهْجِيرِ يَسْرِي جَدْوَلٌ
ولِنَكْبَةٍ أُخْرَى لَكُمْ بِالذُلِّ دَرْبِ
لفَرِيقِ إِنْقَاذٍ سَأُهْدِي الْمَوْتَ كَيْ
يُقْضَى لِمَنْ عَانَى مِنَ الْأَنْقَاضِ نَحْبُ
جَمْعًا سَأُولِمُكُمْ بِصَحْنِ إِبَادَةٍ
بِدَمٍ كَمَاءٍ في مَوَائِدِكُمْ يُكَبُّ(٣٨)
لَا مَاءَ لَا تِرْيَاقَ لَا مَأْوَى لَكُمْ
وبِأَرْضِكُمْ وَبِرُوحِكُمْ سَيَحِلُّ جَدْبُ
مُتَبَجِّحًا؛ سَأَقُولُ: (حُكَّامٌ (لِمِصْ
رَ) عَلَى مَخَالِي مَعْبَرٍ صَرُّوا وَضَبُّوا)(٣٩)
وعُقُولُكُمْ سَأَطِمُّهَا بِالْوَهْمِ إِذْ
يَنْدَسُّ في تَفْكِيرِكُمْ مَوْرٌ وَلِعْبُ(٤٠)
مَرْحَى فَإِنَّ عَزِيزَ (مِصْرَ) لِصِبْيَةٍ
لِلْغَرْبِ أَوْ (لِجَمَاعَةِ الْإِخْوَانِ) سِبُّ(٤١)
ولِحِفْظِ مَاءِ الْوَجْهِ تِلْكَ إِدَانَةُ الْ
مُسْتَوْطِنِينَ إِذَا نَمَا بِالنَّارِ ضَرْبُ(٤٢)
لَا تَحْسَبُوا مِنْ غِلْظَتِي أَنْ لَيْسَ لِي
في نَكْبَةِ الْمُسْتَكْلِبِ الْبَشَرِيِّ قَلْبُ(٤٣)
وإِضَافَةً لِإِدَانَتِي سَيُتَاحُ في
إِعْلَامِنَا لِقَطِيعِكُمْ لَطْمٌ وَنَدْبُ
والْمُسْتَشَارُ لِأَمْنِنَا الْقَوْمِيِّ قَدْ
يَصْلِيهِ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ لَوْمٌ وَشَغْبُ(٤٤)
لَيَقُولَ: (مُلْتَزِمُونَ بِالْقَانُونِ والْ
قَوْلُ الَّذِي يَغْتَابُنَا زُورٌ وَنَصْبُ)
وعَلَى بَيَاضٍ يَكْتُبُ (الشِّيكَ) الْمُرَخْ
خِصَ لِلْإِبَادَةِ، خَتْمُكُمْ (كَيَسُوعَ) صَلْبُ(٤٥)
سَأَبِيعُكُمْ أَنِّي الْمُحَايِدُ كَيْ أُمَنْ
طِقَ مَذْهَبِي فَيُحِيطُهُ فَوْزٌ وَغَلْبُ(٤٦)
وسَتَسْتَضِيفُ مُؤَثِّرِيكُمْ شَاشَتِي
ولَعَرْضِ أَقْبَحِ رَأْيِكُمْ، عَرَبًا سَأَطْبُو(٤٧)
سَأُقَاتِلُ الْآَراَءَ بِالرَّأْيِ الْمُنَا
هِضِ حَيْثُ لَا زَيْفٌ أَمَامَ الْحَقِّ يَكْبُو(٤٨)
سَيُحَلِّقُ الرَّأْيَانِ في مِيزَانِ رَأْ
يٍ عَالَمِيٍّ مِثْلَمَا الْغَبَرَاتُ تَهْبُو(٤٩)
وسَتَقْنَعُونَ بِأَنَّنِي أَوْصَلْتُ مِنْ
صَرَخَاتِكُمْ وَمُجَرَّدَ التَّوْصِيلِ كَسْبُ
وإِذَا تَوَعَّدَكُمْ سِيَاسِيٌّ بِحَرْ
بِ الدِّينِ قُلْنَا: (بِئْسَمَا هَذَا الْمَطَبُّ)(٥٠)
سَأَقُولُ: (لَا مَأْوَى (بِأَمْرِيكَا) لِكُرْ
هِ الْمُسْلِمِينَ وَلَا بِهَذَا صَاحَ غَرْبُ)
وأَسُوقُ بَعْضَ مُظَاهَرَاتٍ لِلْيَهُو
دِ تَضَامُنًا مَعَكُمْ فَيُنْهِي الصَّدْعَ رَأْبُ(٥١)
فَأَنَا الْيَسَارُ وَهَبْتُ إِسْلَامًا جَدِي
دًا مَرْتَعًا فَلَكُمْ بِهِ بِئْرٌ وَجُبُّ(٥٢)
وأَنَا الَّذِي قَلَّمْتُ جَالِيَةً وَلِي
في الْحِزْبِ مِنْ أَوْبَاشِهَا رَمْزٌ وَقُطْبُ(٥٣)
وأَنَا الْمُمَوِّلُ وَالْمُشَرِّعُ لِلْحُقُو
قِ، وَنَبْعُ نَهْرٍ لِلْمَبَادِئِ وَالْمَصَبُّ
ولِنَاشِطٍ صَدْرٌ حَنُونٌ؛ جَنَّةٌ،
ولِثَائِرٍ ضِدَّ الطُّغَاةِ هُدًى وَرَبٌّ
ووَكِيلُ حَرْبٍ لِلْعُقُولِ، وَإِنَّنِي
لِنِسَاءِ هَذَا الْمَشْرِقِ الْمَقْهُورِ خِلْبُ(٥٤)
لِحُقُوقِ إِنْسَانٍ وَفِئْرَانٍ وَمِثْ
لِيٍّ يُرَوِّجُ بَيْنَكُمْ مَالٌ وَحِزْبُ
وإِذَا أَدَانَ الْعَالَمُ الْمَخْمُورُ بَعْ
ضَ جَرَائِمِي سَأَقُولُ: (إِنَّ الْجُرْمَ كِذْبُ
لَا دَخْلَ لي عَمِلَتْ (بِرِيطَانْيَا) عَلَى
إِيجَادِ (إِسْرَائِيلَ) كَيْ يَزْدَادَ حَلْبُ
مِنْ وَعْدِ (بِلْفُورَ) احْتِلَالٌ مُجْرِمٌ
يَرْويِهِ تَارِيخٌ لَكُمْ وَتَقُولُ كُتْبُ
مَا كَانَ ذَلِكَ لِلضَّحَايَا وَاقِعًا
لَو أَنَّهُمْ في خَزْنَةِ الْأَنْفَاقِ خُبُّوا(٥٥)
لُومُوا أَذَى مَنْ فَاتَهُمْ بَشَرًا دُرُو
عًا دُونَ تَأْمِينٍ فَهُمْ لِلنَّارِ سَكْبُ)(٥٦)
ولَسَوْفَ يَعْتَادُ الْمُشَاهِدُ ذَبْحَكُمْ
وتَقَرُّ أَمْوَاجٌ وَنَارُ الْحِقْدِ تَخْبُو
أَوَلَمْ يَقُلْ (عَهْدٌ قَدِيمٌ) إِنَّكُمْ
في الْخَلْقِ أَلْقَاطٌ وَأَوْغَادٌ وَجُرْبُ(٥٧)
هَلْ رُبِّطَتْ حَوْلَ الْبُطُونِ صُخُورُكُمْ
وتَدَرَّبَتْ سَاقٌ تُسَابِقُ كَيْفَ تَحْبُو؟(٥٨)
هَذَا جِدَارٌ فَاخْبِطُوا، لَوْ تَنْقَمُو
نَ، رُؤُوسَكُمْ وَلَكُمْ بِمِلْءِ الْبَحْرِ شُرْبُ(٥٩)
غُضُّوا إِذًا أَبْصَارَكُمْ عَنِي وَلَا
تَتَنَفَّسُوا الْأَحْقَادَ فَالْعَرَبِيُّ وِشْبُ(٦٠)
سَأُذِيقُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَمَا
يُسْقَى الرَّضِيعُ الْيُتْمَ، وَالْمَوْلُودُ شَهْبُ(٦١)
سَيُقَالُ في زَمَنِ النُّزُوحِ: (لِأَيْنَ نَذْ
هَبُ)، بَعْدَ وَثْبٍ يَقْتَفِي مَسْرَاهُ وَثْبُ
سَأُبِيتُكُمْ بِتَسَوُّلٍ وَتَوَسُّلٍ
ويَغِيضُ مَاءُ وُجُوهِكُمْ وَيَشِحُّ جَلْبُ(٦٢)
ومَسَارَكُمْ سَتُغَيِّرُونَ لِوِجْهَةٍ
أَمْوَالُهَا هَالَاتُ أَنْوَارٍ وَجَذْبُ
سَتُرَوَّضُونَ بِمَالِهَا وَتُهَجَّرُو
نَ كَذَا يُرَى مِنْ مَالِكِ الْأَمْوَالِ عُجْبُ
وسَأَسْتَعِينُ بِحَامِلَاتِ الطَّائِرَا
تِ فَيَخْتَفِي الْحُكَّامُ مِنْ رُعْبٍ يَدِبُّ
سَأُحِيلُ كُرْهَ شُعُوبِكُمْ لِي نَحْوَ حُكْ
كَامٍ فَيَغْدُو حِقُدُكُمْ فِيهِمْ يُصَبُّ
وتَطَرُّفٌ يَفْشُو وَمِنْ إِحْبَاطِكُمْ
يَتَرَعْرَعُ الْغَضَبُ الَّذِي يَنْمُو وَيَرْبُو(٦٣)
سَأُحَرِّضُ الشَّعْبَ الْمُثَارَ كَجَمْرَةٍ
تَحْتَ الرَّمَادِ بِحَضِّ رِيحٍ تُسْتَهَبُّ(٦٤)
وسَتُخْرِبُونَ بِلَادَكُمْ بِذِرَاعِكُمْ
لَا تَنْبِسُوا إِنَّ اسْمَكُمْ في الْخَلْقِ عُرْبُ(٦٥)