تخطَّ إلى المحتوى

تقول سليمى ما لجسمك شاحبا

الطويل

٥١ بيت

المتفرقات

تَقُوْلُ سُلَيْمَى مَاْ لِجِسْمِكَ شَاحِبًا

كَأَنَّكَ يَحْمِيْكَ الشَّرَابَ طَبِيْبُ

تَقُولُ سُلَيْمَى مَا لِجِسْمِكَ شَاحِبًا

كَأَنَّكَ يَحْمِيكَ الطَّعَامَ طَبِيبُ

فَقُلْتُ وَلَمْ أَعْيَ الْجَوَابَ وَلَمْ أُلِحْ

ولِلدَّهْرِ فِي صُمِّ السِّلَامِ نَصِيبُ

فَقُلْتُ وَلَمْ أَعْيَ الْجَوَابَ وَلَمْ أُلِحْ

ولِلدَّهْرِ فِي الصُمِّ الصِّلَابِ نَصِيبُ

فَقُلْتُ وَلَمْ أَعْيَ الْجَوَابَ لِقَوْلِهَا

ولِلدَّهْرِ فِي صُمِّ الصِّلَابِ نَصِيْبُ

تَتَابُعُ أَحْدَاثٍ تَخَرَّمْنَ إِخْوَتِي

وَشَيَّبْنَ رَأْسِي وَالْخُطُوبُ تُشِيبُ

تَتَابُعُ أَحْدَاثٍ تَخَرَّمْنَ إِخْوَتِي

فَشَيَّبْنَ رَأْسِي وَالْخُطُوبُ تُشِيبُ

أَتَى دُونَ حُلْوِ الْعَيْشِ حَتَّى أَمَرَّهُ

نُكُوْبٌ عَلَى آثَارِهِنَّ نُكُوبُ

لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ أَصَابَتْ مُصِيبَةٌ

أَخِي وَالْمَنَايَا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ

لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَتْ أَصَابَتْ مَنِيَّةٌ

أَخِي وَالْمَنَايَا لِلرِّجَالِ شَعُوبُ

أَخِي كَانَ يَكْفِينِي وَكَانَ يُعِينُنِي

عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ

أَخٌ كَانَ يَكْفِينِي وَكَانَ يُعِينُنِي

عَلَى نَائِبَاتِ الدَّهْرِ حِينَ تَنُوبُ

هَوَتْ أُمُّهُ مَاذَا تَضَمَّنَ قَبْرُهُ

مِنَ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ حِينَ يَنُوبُ

هَوَتْ أُمُّهُ مَاذَا تَضَمَّنَ قَبْرُهُ

وَمَاذَا يُرَى فِي الليَّلِ حِينَ يَؤُوبُ

هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا

وَمَاذَا يَرُدُّ اللَّيْلُ حِينَ يَؤُوبُ

هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا

وَمَاذَا يُؤَدِّي اللَّيلُ حِينَ يَؤُوبُ

هَوَتْ عِرْسُهُ مَاذَا تَضَمَّنَ قَبْرُهُ

مِنَ الْمَجْدِ وَالْمَعْرُوفِ حِينَ يُثِيبُ

جَمُوعُ خِلَالِ الْخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

إِذَا جَاءَ جَيَّاءٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ

كَسُوبُ خِلَالِ الْخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

إِذَا جَاءَ جَيَّاءٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ

جَمُوعُ خِلَالِ الْخَيْرِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ

إِذَا حَلَّ مَكْرُوهٌ بِهِنَّ ذَهُوبُ

مُفِيدٌ مُلَقَّى الْقَائِدَاتِ مُعَوَّدٌ

لِفِعْلِ النَّدَى لِلْمُعْدَمَاتِ كَسُوبُ

مُفِيدٌ مُلَقَّى الْقَائِدَاتِ مُعَاوُدٌ

لِفِعْلِ النَّدَى لِلْمَكْرُمَاتِ كَسُوبُ

مُفِيدٌ مُفِيتُ الْفَائِدَاتِ مُعَوَّدٌ

لِفِعْلِ النَّدَى وَالْمَكْرُمَاتِ كَسُوبُ

فَتًى لَا يُبَالِي أَنْ يَكُونَ بِجِسْمِهِ

إِذَا نَالَ خَلَّاتِ الْكِرَامِ شُحُوبُ

غَنِينَا بِخَيْرٍ حِقْبَةً ثُمَّ جَلَّحَتْ

عَلَيْنَا الَّتِي كُلَّ الرِّجَالِ تُصِيبُ

فَعِشْنَا بِخَيْرٍ حِقْبَةً ثُمَّ جَلَّحَتْ

عَلَيْنَا الَّتِي كُلَّ الرِّجَالِ تُصِيبُ

غَنِينَا بِخَيْرٍ حِقْبَةً ثُمَّ جَلَّحَتْ

عَلَيْنَا الَّتِي كُلَّ الْأَنَامِ تُصِيبُ

فَأَبْقَتْ قَلِيلًا ذَاهِبًا وَتَجَهَّزَتْ

لِآخَرَ وَالرَّاجِي الْحَيَاةَ كَذُوبُ

فَأَبْقَتْ قَلِيلًا فَانِيًا وَتَجَهَّزَتْ

لِآخَرَ وَالرَّاجِي الْحَيَاةَ كَذُوبُ

وَأَعْلَمُ أَنَّ الْبَاقِيَ الْحَيَّ مِنْهُمَا

إِلَىْ أَجَلٍ أَقْصَى مَدَاهُ قَرِيْبُ

فَلَوْ كَانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى لَفَدَيْتُهُ

بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

فَلَوْ كَانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى لَافْتَدَيْتُهُ

بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

فَلَوْ كَانَ حَيٌّ يُفْتَدَى لَفَدَيْتُهُ

بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

فَلَوْ كَانَتْ الْمَوْتَى تُبَاعُ اشْتَرَيْتُهُ

بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

فَلَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تُبَاعُ وَتُشْتَرَى

بِمَا لَمْ تَكُنْ عَنْهُ النُّفُوسُ تَطِيبُ

وَلَوْ أَنَّ مَيْتًا يُفْتَدَى لَفَدَيْتُهُ

بِمَا اقْتَالَ مِنَ حُكْمٍ عَلَيَّ طَبِيبُ

بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَيَّ وَقِيلَ لِي

هُوَ الْغَانِمُ الْجَذْلَانُ حِينَ يَؤُوبُ

بِعَيْنَيَّ أَوْ كِلْتَا يَدَيَّ وَقِيلَ لِي

هُوَ الْغَانِمُ الْجَذْلَانُ حِينَ يَؤُوبُ

بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَيَّ وَإنَّنِي

بِبَذْلٍ فِدَاهُ جَاهِدًا لَمُصِيبُ

بِعَيْنَيَّ أَوْ يُمْنَى يَدَيَّ وَإنَّنِي

لِبَذْلِيَ هَاتَا جَاهِدًا لَمُصِيبُ

فَإِنْ تَكُنِ الْأَيَّامُ أَحْسَنَّ مَرَّةً

إِلَيَّ فَقَدْ عَادَتْ لَهُنَّ ذُنُوبُ

كَثِيرُ رَمَادِ الْقِدْرِ رَحْبٌ فِنَاؤْهُ

إِلَى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ غُيُوبُ

عَظِيْمُ رَمَادِ الْقِدْرِ رَحْبٌ فِنَاؤْهُ

إِلَى سَنَدٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ غُيُوبُ

عَظِيْمُ رَمَادِ الْقِدْرِ يَحْتَلُّ بَيْتَهُ

إِلَىْ هَدَفٍ لَمْ تَحْتَجِنْهُ غُيُوبُ

قَرِيبٌ ثَرَاهُ لَا يَنَالُ عَدُوُّهُ

لَهُ نَبَطًا عِنْدَ الْهَوَانِ قَطُوبُ

لَقَدْ أَفْسَدَ الْمَوْتُ الْحَيَاةَ وَقَدْ أَتَى

عَلَى يَوْمِهِ عِلْقٌ إِلَيَّ حَبِيبُ

حَلِيمٌ إِذَا مَا الْحِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ

مَعَ الْحِلْمِ فِي عَيْنِ الْعَدُوِّ مَهِيبُ

حَلِيمٌ إِذَا مَاسَوْرَةُ الْجَهْلِ أَطْلَقَتْ

حَبَا الشَّيْبِ لِلَّنَفْسِ اللَّجُوجِ غَلُوبُ

إِذَا مَا تَرَاءَاهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوا

فَلَمْ تُنْطَقِ الْعَوْرَاءُ وَهُوَ قَرِيبُ

إِذَا مَا تَرَاءَتْهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوا

فَلَمْ تُنْطَقِ الْعَوْرَاءُ وَهُوَ قَرِيبُ

إِذَا مَا تَرَاءَاهُ الرِّجَالُ تَحَفَّظُوْا

فَلَمْ يَنْطِقُوْا الْعَوْرَاءُ وَهُوَ قَرِيْبُ