اسمع حديثي فإنّ النظم نبراسي
أعدتُ قلبيَ واستجمعتُ أنفاسي
لو القصيدة عن فرطِ الجفا انفجرت
هل جائز منكَ إسكاتي وإخراسي
أدنو إليكَ بعين النّور باسمة
والرّأس ملقى عليه التاج بالماس
وفي التحية أقوالٌ مزركشة
إنّي لعمركَ لن يخشاك حرّاسي
أشكو الضّنى تارة والنار تصهدني
والجسم ملقى عليه الهمُّ بالباس
فكرٌ شريدٌ وعقلٌ في رزانته
أَيّامكَ السّود بيضاً عند مقياسي
لا خير في عاذلٍ يشقى الفؤاد بِهِ
بل قام يضربُ أخماسي بأسداسي
ولا يزال جنينُ الشّعر يؤنسه
وقد يقيم على الإلهام إحساسي
هذا وقد بتَّ في وصل على ثقةٍ
ما حلَّ بالعشق والعشّاق والناس
فلا سقى الله أشواقي برؤيتهم
غادرْ حياتي فلن تجترّ أجراسي
لا عيب فيكَ سوى أنّي شقيتُ بمن
أهديتُه النظم والإمضاء كرّاسي