أبتْ آياتُ عشقي أن تباركْ
وترسو بالعبور على بحاركْ
ألم تر كيف أغرق في القوافي
ومثلي لا تعلّقُ أو تشاركْ
وكم شيّدتُ حولكَ من معانٍ
فكدتَ تطير عشقا من دياركْ
ستأتي يا سليل الروح جواً
تحلّق في فضاءاتِ انكساركْ
لقد أقبلتُ من بلدٍ بعيد
فكم حنَّ الفؤادُ إلى مطاركْ
إليكَ سلامُ ربي والتحايا
سلامٌ عاطرٌ عند الجماركْ
هجرتك لا يليقُ بك اقتراب
أيا حزنُ الفؤاد على انحصاركْ
يؤرّقني أنينُ العشق ليلاً
وجسمي جفّ من حرقٍ بناركْ
تراني أكثر الشكوى كثيراً
متى هبَّ النسيمُ على جداركْ؟!
ستنعمُ باللقاء تقرّ عيناً
أريك قميص يوسف باصطباركْ
سأبكي.. فليس يجديني بكاءٌ
فما أحدٌ سواي وفي انتظاركْ
فما لي حيلةٌ في حكم قلبي
وليس عليّ ذنبٌ في اختياركْ