القصةُ الآنَ أضحتْ شبهَ رسميّةْ
لن يوقف الحَلْبَ من ضرعِ السعوديّةْ
القصةُ الآنَ يحكيها لعاشقةٍ
للصبِّ والحلبُ أسرارٌ غراميّةْ
فيها التفاصيلُ لا تخفى على أحدٍ
فكل عشاقها أضحوا سواسيّةْ
ضروعها ترتمي في كل ناحيةٍ
كأنها "جروة" بالنفطِ مدميّةْ
فلا تلوموا الذي ترتادُ مخدعه
جنونها يبتغي للسّلبِ كيفيّةْ
سريّةُ الحربِ مثلُ الحلبِ تحسبها
فأرهقتْ صدرها في غير سريّةْ
عواصفُ الحربِ منذ البدءِ ما هدأتْ
من حربِ بغدادَ حتى حربِ سورية
وأحرقتْ نهدَها والنفطَ إذْ دخلتْ
في حربنا، نحنُ حزمٌ نحنُ شرعيّةْ
أرتالها في الفضائياتِ فاتحةٌ؛
لأنها من دمِ الأطفالِ مرويّةْ!!!
فلتخبروا الطائراتِ الراقصاتِ على
جراحنا لن تذوقي اليوم حريّةْ
إن الحروبَ التي بالطائراتِ أتتْ
لم تنتصرْ مرةً، ليستْ نهائيّةْ
من يملك الأرضَ يحمي العرضَ في بلدٍ
فالنصرُ ميعادهُ هل تلك أحجيّةْ؟؟!
لن تغسلوا عارَكم لا أرضَ تقبلكم
فحالبُ اليومِ ذبحًا بيّتَ النيّةْ