تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

أوهامُنا

ليسَ إلا نَفْيَ غُرْبَتِنا

نطاردها

حين صار الدمع

عنوانا

أنت

وصمتُ الحُزنِ ثالِثُنا

نُجالِسُ اللَّيلَ...

أوجاعاً وكتمانا

فإنْ

أتاكَ بريدُ الوجدِ

محترقا

أو لاحَ

طيفي على الشباكِ

حيرانا

فلا ترُدَّ

صدى الأوتار

إنَّ لهُ

لحناً أخيراً...

سيُبكينا ويُحيينا كما

كانا

أيُّها اليأسُ...

يا ظِلاًّ نُرافِقُهُ

إِنْ كانَ حُزْنُكَ ذَنْبًا،

كَانَ إِيمَانَا

مَنْ يَشتري مِن حكاياتِ الهوى أَرَقًا؟

أو يَمْنَحُ العُمْرَ لِلأحزانِ مَجَّانَا؟

في كُلِّ زاوِيَةٍ وَجْهًا نُودِّعُهُ

كأنَّما الدَّرْبُ لم يَعرفْ بَقايانَا

أَسْرارُنا

لَيْسَ إلا صَمْتَ خَيْبَتِنا بِنَبْضِنا...

حِيْنَ ضَلَّ القَلْبُ

مَرْسَانا

ما قِيمَةُ الضوء

والأحداق

مُظْلِمَةٌ؟

لا

يُبْصِرُ الدَّرْبَ

مَنْ لا يَمْلِكُ الآنَا

وكُنْتَ

تَهْمِسُ: "هذا الحُبُّ مَعْبَدُنا"

فَصَارَ

بَوْحُكَ قُضْبَانَاً

لِسَجْنَانَا