تخطَّ إلى المحتوى

وصفتها كنحلة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

وَصَفتُها كَنَحلةٍ

منذُ الصَّباحِ تَغتَدي

أنفاسُها كَنَفحَةٍ

يَضوعُ عِطرُها النَّدي

كأنَّ مِن شِفَاهِها

نَهرَ الحياةِ يَبتدي

عادَ الصَّباحُ باسماً

بعدَ الظلامِ السَّرمَدي

قالت: صباحُ الخيرِ يا

أنسي وحبي الأبدي

أجَبتُها مُصَبِّحاً:

يا مرحباً بسؤددي

أجبتها فَخِلتُهُ

ذاب الفؤاد في يدي

نَضّاحَةَ العطرِ بَدَتْ

بِخَدِّها كَعَسْجَدِ

كَغُصنِ بانٍ أظهَرَتْ

مفاتِناً كَخُرَّدِ

كلامُها معزوفةٌ

كبلبل مغردِ

أفطرتُ من رضابها

وخدِّها الموردِ

زادتْ جمالاً بعدما

تنبأت بمقصدي

فأومأت بجفنها

وقدها الممددِ

فسَعَّرتْ وجمَّرتْ

بأي صبر أقتدي

هاج الفؤاد بعدما

صار الهناءُ موعدي

تميدُ في تدللٍ

بخصرها المُمَسَّدِ

الشعر غطى صفحةً

بيضاءَ في تَوَسُّدِ

من حقها أن تختفي

عن العيونِ الحُسَّدِ

وكان في لقائها

دوامُ يومٍ أسعدِ

فسال من جمالها

كفيضِ بحرٍ مزبِدِ

ناضلتُ في نواله

لم ألتبسْ أو أهجُدِ