وَقَتيل باخَمرى الَّذي
نادى فَأَسمَعَ كُلَّ شاهِدِ
قادَ الجُنودَ إِلى الجُنو
دِ تَزَحُّفَ الأُسدُ الحَوارِدِ
بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا
وَالمُبرِقاتِ وَبِالرَواعِدِ
فَدَعا إِلى دينِ مُحَمَّدٍ
وَدَعوا إِلى دينِ اِبنِ صايِدِ
فَرَماهُم بِلَبان أَب
لَقَ سابِقٍ لِلخَيلِ سائِدِ
بِالسَيفِ يَفرى مُصلِتاً
هاماتِهِم بِأَشَدِّ ساعِدِ
فَاُتيحَ سَهم قاصِدٍ
لِفُؤادِهِ بِيَمينِ جاحِدِ
فَهَوى صَريعُ لِلجَبي
نِ وَلَيسَ مَخلوق بِخالِدِ
وَتبادَرَت أنصارُهُ
وَثَوى بِأَكرَمَ دارِ واحِدِ
نَفسي فِداؤُكَ مِن صَري
عٍ غَيرَ مَمهودِ الوَسائِدِ
وَفَدَتكَ نَفسي مِن غَري
بِ الدارِ في القَومِ الأَباعِدِ
أَيُّ اِمرِئٍ ظَفَرَت بِهِ
أَنباءُ الوَلائِدِ
فَأولَئِكَ الشُهَداءُ وَالصْ
صُبرُ الكِرام لَدى الشَدائِدِ
وَنَجّارَ يَثرِبَ وَالأَبا
طِحِ حَيثُ مُعتَلَجِ العَقائِدِ
أَقوت مَنازِلَ ذي طُوى
فَبِطاحِ مَكَّةَ فَالمَشاهِدِ
وَالخيفِ مِنهُم فَالجِما
رِ بِمَوقِفِ الظُعنِ الرَواشِدِ
فَحِياضُ زَمزَمَ فَالمَقا
مِ فَصادِر عَنها وَوارِدِ
فَسَويقتانِ فَيَنبُعٌ
فَبَقيعُ يَثرِبَ ذي اللِجائِدِ
أَمَست بِلاقِعٍ مِن بَني ال
حُسنِ بنِ فاطِمَةِ الرَواشِدِ