تخطَّ إلى المحتوى

ومجدك ما شوقي بريا ولا هند

الطويل

٢٠ بيت

المديح

ومجدك ما شوقي بريا ولا هند

ولا بطلول المنحنى والفضا وجدي

ولا بالصباح المرد مال بي الهوى

وإن يك رأيي في الغرام هوى المرد

وما كنت زير الغانيات صريعها

ولو هي تحكي الحور في جنة الخلد

ولست بمن يرنو إلى الطرف والطلى

غراما ويصبو بالسوالف والخد

ولكن إلى من في لغريين داره

وإن يك من عين المحب على بعد

فتى نال أقصى المكرمات بحده

وفي جده السامي حوى غاية المجد

فاحسب معتل النسايم خلقه

فانشق منها نفحة الطيب والند

فما اشتقت للأغصان إلا لأنها

تشابه من اعطافه مائس القد

ولا للرياض المزن إلا لكونها

حكت صفحتي خديه في يانع الورد

فأظهر سلواني بهذا وتارة

بهذا بتمويه وغيرهما قصدي

لعل زماني إن يمن بقربنا

فنحظى بعيد البعد بالقمر السعد

ربيب الوفا خدن الصفا منتهى المنى

شقيق العلى رب الندى مقصد الوفد

فيجمد كرف دائب السكب والعلى

ويخمد قلب دائم الوجد والوقد

بعثت ومنك الفضل شعراً كأنه

مهاة أتت بعد القطيعة والصد

فخلت معانيه المدامة اترعت

وألفاظه مذ نظمت لؤلؤ العقد

فلما اجلت الطرف منه وجدته

جواهر قد جاءت من الجوهر الفرد

فما جعفر الحلي يدرك شأوه

ولا ابن شبيب الندب و السيد الهندي

فلا غرو إن قابلت قوة نظمه

بشعر ركيك غير مستحكم السرد

تكلفني بالشعر فوق استطاعتي

وتعلم يا مهياره بالذي عندي

ولكنني أرجو لديك قبواء

وحاشاك أن ترتجي وتجبه بالرد