يا أيها الجمعُ الكريمُ أرومةً
أكرمْ بمنْ حملَ المكارمَ وانتمى
حَمَلَتْ بهِ كُلُّ البِلادِ سَنابِلاً
محصوُلُها في كفِّ عافٍ قد نَما
إنّي قَصدتُ (حُسَينَنا) بجَنابِهِ
قد بزَّ أقرانَ العشيرةِ إذ سَمَا
أنعِمْ بهِ، وبِكُلِّ حَرفٍ سَلَّهُ
مِن غِمدِ محبرة الفضيلةِ وارتمى