عَبَثَ النُّعَاسُ بِجَفنِها فَتَمايَلَتْ
أَعْوَادُ رَيْحَانٍ تُراقِصُها الصَّبَا
سِنَةُ المَنَامِ تَرَنَّقَتْ بِعُيونِها،
فَعَلَتْ بِهَا فِعْلَ الْوَلِيدِ إذَا حَبَا
قَدْ غَابَ عَنْ عَيْنِي الكَرَى فَلَذَاذُهُ
أَمْسَى رَهِينَ تَقَلُّبي فَتَغَيَّبا
وَهَرَبْتُ مِنْ مَلَلِ الْفِرَاشِ مُغَاضِبًا
إنِّي نَدَبتُكِ، فِي المَلَالَةِ، مَهْرَبا
وَطَمِعْتُ فِي طِيبِ اللِّقَاءِ فَكَانَ لِي
لُقيَا عيُونِكِ مَا أَغَلَّ وَأخصَبَا
وَسِنَتْ فَكَانَ جَمَالُها فِي سُكْرِهَا
مادَتْ بِقَدٍّ للهُجُوعِ تَأهَّبا
وَأهيمُ فِي غَمْضِ الْعُيُونِ مُسَافِرًا
بَيْنَ الخُدُودِ وبينَ جَفنِكِ، مُتعَبا