آهٍ على وطنٍ عُجِنتُ بِطينِهِ
قد غَلَّهُ الأهلونَ في أسرِ العِدا
فتَقَلَّبَ الأعداءُ في رَوضاتِهِ
جُذَّتْ لِغائِلةٍ بهِمْ كفُّ النَّدى
فكأنما الأقمارُ يَبغَضُها السنا
وكأنَّ شمسَ اللهِ يَنفُرُها المَدى
آهاتِ فَقْدٍ باتَ يَحمِلُ خافِقي
كَغريبِ قَومٍ باتَ يُؤنِسُني الصَّدَى