قالوا: كَبِرتَ على الغَزَلْ
وعلى أساطِيرِ الغَزَلْ
ما العمرُ إلاّ قصةٌ
والحبُّ فصلٌ ما اكتَمَلْ
ما زلتُ في وهجِ الصِّبا
والعشقُ في صدري اشتعلْ
الحبُّ نبضٌ في الدما
ءِ وإن كَبِرنا، لم يَزَلْ
لكِنَّني حُمِّلْتُ حُز
نًا أرهقَ الصدرَ الثَّمِلْ
يا ليلُ، هل تهفو النجو
مُ إلى سرابٍ مُكتمِلْ؟
أم أنها تبكي اشتيا
قًا للضياءِ المُرتَحِلْ؟
يا من يُجادلُ في الهوى
ألَمُ الهوى حلوٌ، عَسَلْ
والعشقُ إن ضاقت بنا
دنياهُ يَمنحنا الأملْ
وَدَعُوا مَلامَتَكُم، فإنِّ
ي بالهوى مَلِكٌ، بَطَلْ
ما كان حظّي في الهوى
يمشي على دربِ الزلل
ما زلتُ أبحرُ في الخيا
لِ وما ارتضيتُ لهُ بدلْ
أوَ يهرمُ العشقُ النبي
لُ إذا نأى عنهُ الملل؟
قد كنتُ أكتبُ للحسا
نِ قصائدي تحتَ الظُّلَلْ
واليومَ أكتبُ للظلا
لِ حديثَ عاشقٍ اعتزَلْ؟
يا مَن تُجادلُ في المحبَّ
ةِ كيفَ يُنسيكَ الجَدَلْ؟
الحبُّ فطرةُ كلِّ قل
بٍ لا يُقاسُ ويُحتَمَلْ
هيا امنحيني من رضا
كِ حكايةً تُنسي الخجلْ؟
وَدَعِي بَقايَا العمرِ تَس
ري مثلَ ضوءٍ في المُقَلْ
وأعيدي لي صبحَ الربي
عِ إذا تبدَّلَ وارتحلْ
يا من تعيدين الحيا
ةَ بنظرةٍ رغمَ الوجل
الحبُّ في صدري قصي
دٌ قد تغنّى واحتفلْ
قلبي كطفلٍ لا يُفي
قُ مِنَ الأَمانِي، لا يَمَلْ
إن كنتُ شيخًا في الزما
نِ ففي الهوى طفلٌ الغَزَلْ