من الوَجد أنيّ لم أجد لي ناصراً
على حُب من أهوى ولم أر عاذرا
ولا من يُصافيني الودادَ أبثُه
شكايةَ صبٍ يقطعُ الليلَ ساهرا
يؤرقنيّ سجعُ الحَمام بدوحه
ويجرحُ لي قلباً ويُقرح ناظِرا
حنينٌ يذوبُ الصخر عند استماعِه
وأنة مشتاقٍ تَشق المرائرا
أحنُّ الى نَجدٍ وقَصدي بارقٌ
وأسأل عن حَزوى وقد رمتُ حاجرا
وما حاجرٌ لولاك يا ريمُ حاجرٍ
وإن بت عني لافتَ الجيد نافِرا
بنفسي وإن عَزتّ علي وما حَوت
من المال كفى ناقض العَهد غادرا
يمرُّ مع الواشي فيُظهر سَلوةً
وأعرضُ حتى ظننيّ عنه صابرا
وما أنا لا والحب عنه بصابرٍ
ولستُ بسالٍ او أزورَ المقابرا
أيخشى وصالي والودادَ وإننيّ
لمن أسرة لم تدر الا المفاخرا
فلم تقبض الفحشاءُ يوماُ ثيابَنا
ولا حلَّ وهمث الاثم منا الضَمائرا
أبى لي مَجدي اي وجدي وَوالدي
على غير تقوىً أن أشُّد الميازرا